القائمة الرئيسية

الصفحات

وكالحلم جئتي، وكالحلم رحتي!

الآن، وكلمح البصر، أكتب عن انتهاء كليّة الطبّ. ما هي إلا أيام حتى أمشي في مسيرة التخرّج، وأُعرّف والدي ووالدتي على من جمعتني بهم هذه اللحظات الحلوة، وأسلّم مفتاح نادي الطلاب، وأأرشف المجموعات، وألغي ربط هاتفي بعناوين البريد. التخرج مرحلة ثقيلة، إذ ليس مألوفًا أن يطوي الإنسان فصلا عاشه بجسده وروحه سنوات ستّة. لم تكن تلك الحياة الجامعية بنشاطها الطلابي المفعم اعتياديّة، بل كان كل يومٍ منها حافلا، مختلفًا. أريد أن أكتب عما أشعر به تجاه التخرّج. هذه التدوينة -إذًا- تقع في تصنيف الفضفضة.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات